4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 يونيو 2021 12:49 م
استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، "مسيرة الأعلام" الاستفزازية التي أقامها المستوطنين في القدس حيث اعتبرتها انعكاس لجوهر الاحتلال والعنصرية البغيضة في أبشع صورهما، بعد أن تم تحويل القدس الى ثكنة عسكرية وارتكاب أبشع أشكال القمع والتنكيل متمثلة باعتقالات وإبعادات وكذلك اعتداءات جسدية ولفظية بحق المواطنين المقدسيين.
وأكّدت الخارجية في بيان لها، على ممارسة الاحتلال حملة تشويه وطمس لهوية المدينة الحضارية والسياسية، ومحاولة فرض الأسرلة بالقوة عليها، عبر رفع مئات "الأعلام الإسرائيلية" والقيام برقصات تلمودية مفروضة بحراب الاحتلال على الواقع التاريخي والقانوني والحضاري العربي المسيحي الإسلامي للقدس وشوارعها وأزقتها وبلدتها العتيقة.
وأشارت إلى أن دولة الاحتلال تسمح لعلمها أن يُرفع في باب العامود بحراسة أكثر من 2000 شرطي ورجل أمن "إسرائيلي"، بينما يجن جنونها إذا رفع العلم الفلسطيني وبالذات من قبل مواطنيها المقدسيين.
وجددت الوزارة إدانتها لاعتداءات واستفزازات سلطات الاحتلال ومستوطنيها في القدس، وللاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، مستنكرة الشتائم التي أطلقها المستوطنون ضد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام واعتبرتها اعتداء صارخاً على مشاعر ملايين المسلمين.
ودعت الوزارة المسؤولين الأمميين والدول كافة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى تسمية الأمور بمسمياتها، وعدم خلط الأوراق والمسؤوليات والمساواة بين الضحية والجلاد، مطالبة بالتحرر من الخوف والتحلي بالجرأة الكافية لتحميل "إسرائيل"، كقوة احتلال، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءاتها الاستفزازية المتواصلة في القدس، وعن استمرار احتلالها واستيطانها في أرض فلسطين، وعن نتائج وتداعيات نظام الفصل العنصري الذي تكرسه في فلسطين المحتلة على فرص تحقيق السلام على أساس مبدأي الأرض مقابل السلام وحل الدولتين.